Too Much Worry?

Too Much Worry?

مع ارتفاع معدلات القلق بين الفتيات مقارنة بالماضي، نتيجة لكثرة ضغوطات الحياة، باتت أجساد الفتيات في تغيّر مستمر. متطلبات المدرسة أصبحت أكثر. الصداقات باتت أكثر تعقيداً. أصبحت الفتاة أكثر استقلالية، وهو أمر إيجابي ولكنه محفوف ببعض المخاوف.

بعض القلق يعتبر جيداً، لأنه يساعدنا على التركيز على ما نحتاج إلى الاهتمام به ولكن الإفراط في القلق يمكن أن يعيق تقدمنا. يمكنك مساعدة طفلتك على إيجاد التوازن في أمور كثيرة من خلال التحدث معها عن النصائح التالية، والتي ثبت أنها تعمل على خفض التوتر وتزيد الهدوء. حاولي مساعدتها على ترتيب جدولها لتجنب أي ضغوط. وإذا كان القلق كبيراً بشكل يعيق حياتها، يمكن التحدث مع طبيبها.

وأخيراً، لا تُملي عليها رأيك. كوني نموذجاً عملياً لها، لأن ذلك من أفضل الطرق التي يمكن أن تساعد طفلتك، لتوضحي لها الطريقة بشكل عملي من خلال:

تجنبي تعدد المهام.
تشير الأبحاث أن محاولة عمل شيئين أو أكثر في نفس الوقت يعمل على إطلاق هرمونات التوتر. إن إنجاز المهام يستغرق وقتاً بصفة عامة، ونحن في النهاية بشر معرضين للخطأ.

الاهتمام بالصحة.
تناولى الطعام الصحي، ومارسي الرياضة، واحصلي على قسط وافر من النوم لكي تشعري أنك أقوى ومزاجك أفضل وقادرة على التعامل مع أي ضغوطات.

كوني منظمة
احرصي على إدارة مكانك ووقتك لتجنب نوبات القلق والاندفاع. ابتكري أماكن لوضع بعض الأشياء مثل المفاتيح والأدوات الرياضية. اصنعي رزنامة موحدة لكل الأسرة، وضعيها في مكان يراه الجميع، واجتمعوا في أوقات منتظمة لمناقشة أي تطورات والنظر في مهام عمل الأسبوع.

خططي للاستفادة من الوقت الضائع
من المهم أن تكوني جزءاً من ذلك، ولكن إذا كان لديك العديد من الالتزامات، فلا يمكنك الاستمتاع بأي من ذلك. كل شخص يحتاج إلى بعض الوقت للاسترخاء واستعادة نشاطه. افعلي ذلك، واجعلي طفلتك تقوم بذلك أيضاً في كل يوم.

الكمال ليس للبشر
ذكّري نفسك أن العقبات تجعلنا أكثر تدبراً، وأن الأخطاء تتيح لنا التعلّم وتحدي أنفسنا. إن الشخص الذي يحاول أن يحمي صورته لا يمكنه الاسترخاء ويعمل على التواصل مع الآخرين. العيوب تجعلنا أكثر مرحاً وأسهل في التعامل.

أحبي جسمك.
لكل جسم مزاياه وعيوبه. لذلك بدلاً من التركيز على العيوب، يجب التركيز على ما تحبينه في جسمك مثل أرجلك القوية، عيونك الجميلة، كتفك المتناسق. حاولي أن تثني على نفسك وطفلتك، خاصة الجوانب الجميلة لدى كل منكما.

تقليل وقت الجلوس أمام أي شاشة
الجلوس أمام الشاشات يجعل الذهن منتبهاً، مما يجعل من الصعب التركيز على أي شيء. حاولي أن تجعلي ذهنك هادئاً من خلال وضع حواجز مع الأجهزة وانتبهي جيداً لما تقومين به.

كوني على اتصال.
احضني دميتك. قدميها لصديقاتك. وجهي الدعوة لأمك أو أبيك. امسحي على ظهر حيوانك الأليف بحنان، تواصلي مع الآخرين. استمعي جيداً وأضحكي من قلبك، واعلمي أن لمسة الحب هي أقوى علاج للضغط.

اشعري بالامتنان والشكر
تظهر الأبحاث أن تقدير الأشياء الجيدة من حولنا سواءً أكانت كبيرة أم صغيرة تزيد من السعادة بطرق عديدة، ما يجعلنا نشعر بسعادة أكبر، ونحظى بقدر أفضل من النوم، ويصبح جهاز المناعة أقوى. وذلك يؤدي إلى خفض التوتر والقلق. فلنحمد الله على كل هذه النعم.

النصائح مقتسبة و منتقاة من: A Smart Girl's Guide: Worry من جودي وودبن و نانسي هوليكي. أميركان جيرل للنشر،2016، جميع الحقوق محفوظة.

مواضيع ذات صلة