Too Early

Too Early
تقدمي بعناية، العالم الرقمي أمامك!
لنواجه هذا الأمر، إن بناتنا يكبرن في العصر الرقمي محاطين بكم هائل من المعرفة التي نحاول فهمها. ولكن كل هذه المعلومات تأتي مع مجموعة من التحديات الخاصة بها مثل السلامة الشخصية، والتحرش عبر الإنترنت. لهذا السبب، قمنا بجمع بعض النصائح لمساعدتك على التصفح في هذا العالم بثقة وإيجابية وأمان.

قبل أن تضغطي على زر الإرسال أو المشاركة أو أي زر آخر لنشر تعليقاتك وصورك عبر الإنترنت، خذي بضع دقائق للتأكد من صحة الأشياء التي ستشاركيها وإذا ما كان لها أي سلبية الآثار. بالرغم من أن الكلمات قد تكون طريفة عبر الإنترنت، إلا أنها قد تزعج شخصاً ما إذا تم إخراجها من سياقها.

كل شخص تعرفينه له تواجد على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن هناك الكثير من الناس الذين لا تعرفينهم. وليس معنى أن أي شخص يطلب صداقتك يمكنك الوثوق به. تحدثي دائما إلى أمك أو شخص كبير تثقين به إذا حاول أشخاص غرباء الاقتراب منك عبر الإنترنت.

بعض الناس يضعون إضافاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي مرة في اليوم، والبعض الآخر يقوم بذلك عندما يكون لديهم شيئاً مثيراً للاهتمام. عندما تضعين إضافاتك كثيراً، فذلك يكون عرضة لخطر الخطأ أو إعطاء متابعيك الكثير من المعلومات. وعندما يتعلق الأمر بوسائل التواصل الاجتماعي، فإن التوازن هو المفتاح الذي يحدد كم المشاركة، لذلك يجب دائما التحقق من ذلك قبل النشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

. ما تقومين بإرساله وإضافته ومشاركته والتعليق عليه لا يؤثر عليك فقط بل يؤثر على كل من حولك، مثل عائلتك وأصدقائك، خاصة عندما تجعليهم موضوع مشاركتك. وبالرغم من أنه قد يكون من السهل حذف المشاركات من ملفك الشخصي، إلا أن بعض الأشياء لا يمكن أن تكون غير مرئية أو منسية. لذلك لا تشاركي نشاط أي شخص بل نشاطك أنت فقط.

لمزيد من النصائح والطرق المفيدة حول التصفح في العالم الرقمي، اطلعي على أميركن جير: دليل الفتاة الذكية عن العالم الرقمي: كيفية الاتصال، والمشاركة، واللعب، وسلامتك الشخصية.

Related Articles